السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )
206
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )
بالهيئة ] و الاسم الدالّ على مدلول مادته ، مع أنّا نلاحظ أنّ الفعل لا يمكن التعويض عنه في سياق الكلام بمجموع اسمين [ بل لا يمكن ذلك بدون النظر الى السياق ] و بذلك يثبت أنّ مدلول الهيئة معنى نسبيّ ربطيّ ، و لهذا استحال التعويض المذكور . و هذا الربط الذي تدل عليه هيئة الفعل ربط قائم بين مدلول المادّة و مدلول آخر في الكلام [ لا بد منه ] كالفاعل في قولنا : « تشتعل النار » فإنّ هيئة الفعل مفادها الربط بين الاشتعال و النار . و نستخلص من ذلك أنّ الفعل مركّب من اسم و حرف ، فمادته اسم و هيئته حرف ، و من هنا صحّ القول بأن اللغة تنقسم إلى قسمين : الاسماء و الحروف .